من الممكن تحقيق وفورات كبيرة لشركات الطاقة بفضل تعزيز أوجه التآزر الناشئ عن التقارب بين التقنيات التشغيلية والهندسية والتشغيل الرقمي

 قال أحد خبراء التقنية البارزين في تصريح له خلال حوارات “أديبك” للطاقة أنه بالإمكان الحد من حالات التوقف عن التشغيل في محطات الطاقة بنسبة ما تصل إلى 80 في المائة عن طريق الجمع بين التقنيات المتطورة في مجالات الكهربة والتشغيل الآلي والتشغيل   الرقمي

يوفر الاستخدام المتزايد لمصادر الطاقة المتجددة في عمليات إدارة الطاقة فرصًا لشركات النفط والغاز لتحقيق الكفاءات والاستدامة والقدرة على تحمل التكاليف لدى تحديث المعدات أو التخطيط لمشروعات جديدة تتعلق بإنفاق رأس المال

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 أغسطس 2020 /PRNewswire/ —  قال الدكتور بيتر تيرويش، رئيس التشغيل الآلي للعمليات الصناعية في شركة ABB، أنه بالإمكان الاستفادة من تعزيز أوجه التآزر الناشئ عن التقارب بين عمليات الكهربة والتشغيل الآلي والتشغيل الرقمي لتحقيق كبيرة في التكاليف لشركات النفط والغاز لدى اتخاذ قرارات التشغيل والاستثمار الرأسمالي. جدير بالذكر أن ABB شركة سويسرية سويدية متعددة الجنسيات تعمل بصفة أساسية في مجال الآليات المبرمجة والطاقة والمعدات الكهربائية الثقيلة وتقنية التشغيل الآلي.

كشفت حوارات “أديبك” عن الطاقة حقيقة مؤداها أنه من الممكن تحقيق وفورات كبيرة لشركات الطاقة بفضل تعزيز أوجه التآزر الناشئ عن التقارب بين التقنيات التشغيلية والهندسية والتشغيل الرقمي

هذا وقد أشار الدكتور تيرويش، خلال مشاركته الأخيرة في حوارات “أديبك” عن الطاقة إلى أنه بالإمكان، بفضل المزج بين الكهربة والتشغيل الآلي التشغيل الرقمي، الحد بنسبة تصل إلى 80 في المائة من حالات أعطال محطات الطاقة الناجمة عن الأخطاء البشرية أو عمل الآلات الدوارة أو انقطاع التيار الكهربي.

وأوضح د/ تيرويش وجهة نظره مردفًا: “من الواضح أن الفرصة قائمة لتحقيق وفورات على الجانب التشغيلي بل وعن طريق استغلال أوجه التآزر ذاتها فيما بين تلك الأبعاد، إذ يتسنى خفض بنود التكلفة ومخاطر استثمار رأس المال، خاصة في وقت أصبح التشغيل الاقتصادي للمشروعات أكثر صعوبة”.

واستطرد د/تيرويش، وأحد الخبراء التقنيين الرواد الذي يعمل عن كثب مع عملاء المرافق والتصنيع والنقل والبنية التحتية، موضحًا أن مصادر الطاقة من الهيدروكربونات سوف تواصل أداء دور هام في توليد الطاقة على المدى القصير إلى المتوسط رغم زيادة حجم الاستثمار من قبل شركات النفط والغاز في مصادر الطاقة المتجددة والاستخدام المتزايد لمصادر الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء، للاستخدامات الفردية والصناعية على حد سواء.

وإذا نظرنا إلى القيود على كثافة الطاقة، نرى بوضوح أن الكهرباء تستحوذ على حصة كبيرة إلا أنها ليست هي مصدر الطاقة؛ بل إحدى قنواتها.  فالطاقة يجب أن توليدها من مصدر ما وقد يكون ذلك المصدر هو الهيدروكربونات أو الطاقة النووية أو الموارد المتجددة”.

وأضاف في معرض حديثه قائلاً: “ورغم ذلك يمنح الاستخدام الأكبر لمصادر الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء الفرصة لشركات النفط والغاز لإدخال حصة أكبر من مصادر الطاقة المتجددة في عمليات إدارة الطاقة لتحقيق الكفاءات والاستدامة والقدرة على تحمل التكاليف لدى تحديث المعدات أو التخطيط لمشروعات جديدة تتعلق بإنفاق رأس المال.

حوارات “أديبك” عن الطاقة عبارة عن سلسلة من الفعاليات التي تنعقد عبر الإنترنت فيما بين قادة الفكر في قطاع الطاقة وتنظمها مؤسسة “dmg events” التي تضطلع بتنظيم معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي السنوي للبترول. يضم الحوار كبار أصحاب المصلحة وصناع القرار في قطاع النفط والغاز، ويركز على السبيل نحو تنمية القطاع وإجراء تحولات تمكنه من التعامل مع سوق الطاقة التي تشهد تغيرات سريعة الوتيرة.

ومع تأجيل معرض وملتقى أديبك لهذا العام إلى نوفمبر 2021، تواصل حوارات أديبك عن الطاقة، إلى جانب الندوات الفكرية المثمرة التي تُعقد عبر الإنترنت وحلقات البث الإذاعي “بودكاست، عبر الإنترنت والنقاشات التي تدور بين خبراء المجال، ترسيخ الروابط القائمة ضمن قطاع النفط والغاز، إذ تؤدي التحديات والفرص إلى تشكيل ملامح أسواق الطاقة في الوقت الحالي، وما بعد، مؤتمر أديبك الافتراضي المقرر انعقاده عبر بث مباشر لمدة ثلاثة أيام في الفترة ما بين 9-11 نوفمبر.

إن المؤتمر الذي سيُعقد عبر الإنترنت هو الأول من نوعه في هذا المجال إذ يجمع بين رموز قطاع الطاقة من خبراء ووزراء ورؤساء تنفيذيين لشركات نفط وغاز عالمية لتقييم التدابير الجماعية التي يتعين على هذا القطاع صياغتها لتسريع وتيرة التعافي بعد جائحة كوفيد-19.

لمشاهدة السلسة الكاملة لحوارات أديبك عن الطاقة، يمكنكم النقر على الرابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=QZzUd32n3_s&t=6s

نبذة عن أديبك
 يمثل معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك” نقطة التقاء عالمية بين المهنيين العاملين في مجال النفط والغاز، ويُقام سنويًا تحت رعاية رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وينظمه قطاع الطاقة العالمي التابع لمؤسسة “dmg events. يمثل “أديبك” واحدًا من أهم فعاليات الطاقة على مستوى العالم والأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ أنه منصة للتبادل المعرفي يتسنى عن طريقه لخبراء المجال تبادل الأفكار والمعلومات التي من شأنها تشكيل ملامح مستقبل قطاع الطاقة. تستضيف شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” حوارات “أديبك” بدعم من وزارة الطاقة والصناعة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومدينة “مصدر” وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وشركة أبوظبي للموانئ ودائرة التعليم والمعرفة. وتلتزم شركة “dmg events” بالمساعدة في توسيع دائرة المجتمع الدولي المهتم بشؤون الطاقة.

صورة: https://mma.prnewswire.com/media/1225834/ADIPEC_energy_dialogues.jpg
شعار: https://mma.prnewswire.com/media/1176492/ADIPEC_Logo.jpg